تُعد فترات الركود من التحديات الصعبة التي تؤثر على سوق المطاعم نتيجة الظروف المحلية والاقتصادية المختلفة، فعندما يتراجع متوسط الطلبات وينحصر عدد العملاء تزداد شراسة المنافسين سعيًا للحفاظ على الوجود، واستدامة الأرباح وتحسين الأداء وصولًا للنجاة من هذه الظروف الصعبة.
وتدرك الإدارة الذكيّة أن فترات الركود ليس بالضرورة سببًا لإيقاف النمو، وإنما هي تحدي قوي وفرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات والارتقاء في الأداء اعتمادًا على قوّة البيانات، وولاء العملاء، واستراتيجيات التكيّف لتجاوز هذا التحدي بذكاء.
دليلك للنجاة من شبح الركود: 5 نصائح ستحقق لك نمو حقيقي وأرباح مستدامة
لا تتوقف المطاعم الناجحة عن العمل في فترات الركود ولا تنتظر تحسّن السوق لاستعادة تألقها، بل تستثمر هذه الظروف لتحسين الخدمة وتطوير الأداء وتعزيز الثقة وتوطيد العلاقة بالعملاء.
مما يساعدها على التعافي بسرعة وزيادة المبيعات بفضل الاستراتيجيات الذكيّة الفعالة التي يوصى باتباعها في ظل هذه الظروف، والتي تشمل ما يأتي:
إعداد قائمة طعام ذكيّة تحارب الركود بفعالية
تلعب قوائم الطعام دورًا أساسيًا في زيادة حجم المبيعات خلال أوقات الركود، خاصة عندما تُركّز على زيادة قيمة الطلب، ورفع متوسط قيمة الفاتورة، فضلًا عن استيفاء الشروط المرتبطة باحتياجات وأذواق العملاء من حيث نوعية الأطباق، وذلك كما يأتي:
- التركيز على الأطباق الأعلى ربحية وإبرازها في القائمة لتشجيع اختيارها وطلبها.
- اقتراح منتجات إضافية كجزء من القائمة بحيث تناسب كل طلب، وتشمل: المقبلات، والمشروبات، والحلويات.
- تقديم باقات متكاملة تشمل وجبة مع إضافاتها بسعر مناسب عوضًا عن شراء صنف واحد.
- إدراج الأطباق الأكثر تفضيلًا للعملاء واستبدال الأطباق الأقل طلبًا والأعلى من حيث التكلفة الأولية.
- تصميم قوائم طعام جذابة وواضحة تُسهّل الاختيار ويسهل تحديثها.
توطيد الثقة بالعملاء وتعزيز الولاء
على الرغم من صعوبة استقطاب عملاء جدد في أوقات الركود إلا أن اتباع أساليب ذكيّة للبيع وجودة الخدمة، واستراتيجيات الحفاظ على ولاء العملاء الدائمين يُساهم في استقرار أداء المطعم وذلك كما يأتي:
- إنشاء برامج ولاء مثالية مقرونة بالنقاط والمكافآت، وأخرى تضم مستويات عضوية تتفاوت حسب عمليات الشراء.
- تقديم قسائم مجانية وخصومات خاصة وفق برنامج الولاء ومستوى عضوية العميل وعدد نقاطه.
- إطلاق عروض خاصة للعملاء الدائمين بحسب سجل الزيارة.
- زيادة قاعدة العملاء وذلك بإطلاق عروض تستهدف موظفي المكاتب والشركات والمجموعات الخاصة.
التخطيط بذكاء اعتمادًا على بيانات حقيقية
يبرز التخطيط الذكي كأحد أهم أسباب النجاح، لأن القرارات المبنية على البيانات والأرقام أكثر فعالية من القرارات المبنية على التخمين العشوائي والصدف، بالتالي فإن الدراسة المنتظمة للسوق وتحليل أداء المطعم هي أساس اتخاذ أي قرار مستقبلي، ويشمل ذلك ما يأتي:
- تحليل أصناف الطعام وتحديد أكثر الأطباق تفضيلًا.
- تحديد الأصناف الأعلى ربحية والأقل من حيث التكلفة الأوليّة.
- متابعة أوقات الذروة وتحديد فترات الركود اليومية واتخاذ إجراءات مناسبة للتعامل مع الطلبات والعملاء خلالها.
- تتبع تقارير المبيعات الحالية لكافة الفروع ويشمل ذلك حجم الطلب ومتوسط قيمة الفواتير ومقارنتها بالمواسم السابقة.
الاستثمار بحملات التسويق الرقمية المؤمتة
يعد التسويق الرقمية فرصة حقيقية لزيادة قاعدة العملاء ومضاعفة المبيعات في أوقات الركود، حيث إن تعدد القنوات الرقمية وسهولة الوصول لها وانتشار المحتوى السريع كلها عوامل فعّالة تدفع عجلة النموّ وتعزز مبيعات المطاعم، ويمكن استثمارها كما يأتي:
- تسخير وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم العروض وطرح القوائم والأصناف الجديدة.
- إدراج منشورات متنوعة تضم صور وفيديوهات مؤثرة تشجع العملاء على الزيارة وخوض تجربة تناول الطعام.
- الإعلانات الممولة المصممة باحترافية لاستقطاب العملاء.
- الاستفادة من الشخصيات البارزة المؤثرة على مواقع التواصل عبر دعوتهم لزيارة المطعم ومشاركة تجربتهم فيه.
- طرح مسابقات ومنشورات مخصصة يتشارك فيها تجاربهم الموثقة بالصور داخل المطعم.
الحفاظ على الجودة وكفاءة إدارة التكاليف
تتطلب مواجهة فترات الركود إدارة حازمة واتباع طرق ذكية وعصرية لضبط التكاليف تتزامن مع تحقيق الجودة المعهودة وإرضاء العملاء مع ضمان استقرار الأداء الذي يرتبط بالممارسات الآتية:
- محاربة الهدر وكفاءة إدارة المخزون والتعاقد مع موردين موثوقين بأسعار مناسبة.
- مراجعة تقييمات العملاء والوقوف على ملاحظاتهم لتطوير الخدمة وتحسين الجودة.
- تأهيل فريق العمل، وتحقيق الانضباط التشغيلي، وجدولة المهام بطريقة ذكيّة خاصة في ساعات الذروة.
- محاربة الاحتيال المالي الذي يستنزف الأرباح ومحاسبة المسؤولين عنه.
- تحسين تجربة تناول الطعام في صالات الطعام، والحفاظ على سرعة الخدمة وتقليل وقت الانتظار.
- تحسين تجربة الطلبات الخارجية واعتماد قنوات توصيل تقدم خدمة عالية الجودة.
وجدير بالذكر أن لأنظمة نقاط البيع دور بارز في مساعدة المطاعم على زيادة المبيعات في أوقات الركود، ومن أبرزها نظام تابسنس المطور والمدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يوفّر للمطاعم المزايا الآتية:
المميزات | الوصف |
متابعة المبيعات | تتبع الأداء بشكل دوري والكشف عن أي تراجع ليتم علاجه فورًا. |
التحليل الدقيق | الكشف عن أسباب استنزاف الأرباح وتشمل: الهدر، وسوء إدارة المخزون، والاحتيال المالي. |
تحديد أوقات الذروة | للتنسيق مسبقًا وسرعة الاستجابة للطلبات وتحسين الجودة. |
البيع الذكي | إعطاء اقتراحات تلقائية لزيادة متوسط قيمة فاتورة العميل. |
المراجع
[1] grafterr.com, 10 Tips for boosting restaurant sales during the slow season
[2] restaurant365.com, 5 Strategies to Create A Recession-Proof Restaurant
[3] tableschairsbarstools.com, 6 Steps You Must Take To Survive a Restaurant Recession